في ليلةٍ باردة، دخل ثلاثة رجال غارًا ليحتموا من المطر.
لكن صخرةً عظيمة سقطت على باب الغار، فأغلقت عليهم الطريق. حاولوا دفعها فلم يستطيعوا.
أدركوا أن قوتهم لن تنقذهم.
فقال أحدهم: “لن ينجيكم إلا أن تدعوا الله بصالح أعمالكم.”
بدأ الأول يذكر برَّه بوالديه، والثاني عفته وخوفه من الله رغم قدرته على المعصية، والثالث أمانته حين حفظ مال رجل حتى أعاده إليه كاملًا.
ومع كل دعاء كانت الصخرة تتحرك قليلًا، حتى انفرجت وخرجوا سالمين.
قد تبدو القصة بسيطة، لكنها تطرح سؤالًا غريبًا:
عندما تضيق بك الحياة، ما العمل الذي تتمنى أن تلقى الله به؟
لم يذكر أحدهم كثرة كلامه، ولا مكانته بين الناس، ولا عدد من يعرفه.
تذكروا أعمالًا خفية لم يكن بينهم وبين الله فيها شاهد.
نحن نعيش في زمن أصبح فيه كل شيء يُنشر ويُرى، حتى كادت الأعمال الخفية تختفي.
لكن هذه القصة تذكرنا أن أعظم ما يملكه الإنسان قد يكون شيئًا لا يعرفه أحد غير الله.
وربما يأتي يوم لا تنفع فيه القوة ولا العلاقات ولا الشهرة، ويبقى عملٌ صالح فعلته بصمت، فيكون سببًا لفرجٍ لم تتوقعه


مغرمه جدا بجمال سردك وأسلوبك في طرح القصص
اتمنى انً تكون عاده قصص ماقبل النوم